سجعية : أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟!
ما أَلفْنا منكَ هذا السَّوادَ و كَأنَّكَ في مُنْتَهى اليَأْسِ ./ وعلى يَدَيْكَ ـ ما شاءَ اللهُ ـ تُولَدُ الحَياةُ نَفْسًا بِنَفْسِ ./ رغمَ كلّ الألَمِ تُشْرِقُ بِفَضْلكَ بَسَمَاتٌ كَهَالَةِ الشَّمْسِ ./ مِنَحٌ فيها مُتْعَةُ وِئامٍ و شيءٌ غيرُ قَليلٍ مِنَ الأُنْسِ ./ أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! وهَلْ يَحِقُّ لَكَ التَّأَسِّي؟/
دَعِ الفَراشاتِ كلَّ الفَراشاتِ تَرْحَلُ في ظُلْمةِ وغَلْسِ./ فنارُ قِنْدِيلكَ لنْ تَرْحَمَها وهي لا تُدْركُ ذلكَ بِحَدْسِ./ فإنْ رَحَلَتْ يَرْحَلُ في سِرْبِها كلُّ شُؤْمٍ و كلُّ نَحْسِ./ ولنْ يَشْحُبَ ضَوْؤُكَ فإنّي أَراهُ سَاطِعًا لا يُطَاقُ بِحِسِّ./أنْتَ الزَّاهرُ المُزْهرُ فَأَنَّى لكَ مِمَّا قَدْ قُدَّ مِنْ لُبْسِ؟/
مَهْمَا ادْلَهَمَّتِ النَّائِباتُ و لهَا أَسْوَءُ رَجَّاتٍ و طَقْسِ ./ مَهْمَا تَوَقَّفَ الزَّمانُ عِنْدَ هَمٍّ و كَأَنَّهُ أَعطابُ رِجْسِ ./ مَهْمَا تَنَكَّرَ للْجَميلِ مَنْ حَسِبْتَهُ فَوْقَ كُلِّ خَلْقٍ وجِنْسِ./ لا تُراع فَلَمَسَاتُكَ في البَذْلِ المُبَاح فَوْقَ كلِّ لَمْسِ ./ فأنتَ سَعْدُ السُّعودِ فَأنَّى يَغْشَاكَ سَوادُ قَهْرٍ أو يَأسِ ؟!/
* مسلك *
د زهير سعود.
ما أَلفْنا منكَ هذا السَّوادَ و كَأنَّكَ في مُنْتَهى اليَأْسِ ./ وعلى يَدَيْكَ ـ ما شاءَ اللهُ ـ تُولَدُ الحَياةُ نَفْسًا بِنَفْسِ ./ رغمَ كلّ الألَمِ تُشْرِقُ بِفَضْلكَ بَسَمَاتٌ كَهَالَةِ الشَّمْسِ ./ مِنَحٌ فيها مُتْعَةُ وِئامٍ و شيءٌ غيرُ قَليلٍ مِنَ الأُنْسِ ./ أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! وهَلْ يَحِقُّ لَكَ التَّأَسِّي؟/
دَعِ الفَراشاتِ كلَّ الفَراشاتِ تَرْحَلُ في ظُلْمةِ وغَلْسِ./ فنارُ قِنْدِيلكَ لنْ تَرْحَمَها وهي لا تُدْركُ ذلكَ بِحَدْسِ./ فإنْ رَحَلَتْ يَرْحَلُ في سِرْبِها كلُّ شُؤْمٍ و كلُّ نَحْسِ./ ولنْ يَشْحُبَ ضَوْؤُكَ فإنّي أَراهُ سَاطِعًا لا يُطَاقُ بِحِسِّ./أنْتَ الزَّاهرُ المُزْهرُ فَأَنَّى لكَ مِمَّا قَدْ قُدَّ مِنْ لُبْسِ؟/
مَهْمَا ادْلَهَمَّتِ النَّائِباتُ و لهَا أَسْوَءُ رَجَّاتٍ و طَقْسِ ./ مَهْمَا تَوَقَّفَ الزَّمانُ عِنْدَ هَمٍّ و كَأَنَّهُ أَعطابُ رِجْسِ ./ مَهْمَا تَنَكَّرَ للْجَميلِ مَنْ حَسِبْتَهُ فَوْقَ كُلِّ خَلْقٍ وجِنْسِ./ لا تُراع فَلَمَسَاتُكَ في البَذْلِ المُبَاح فَوْقَ كلِّ لَمْسِ ./ فأنتَ سَعْدُ السُّعودِ فَأنَّى يَغْشَاكَ سَوادُ قَهْرٍ أو يَأسِ ؟!/




