سجعية : قُل للزَّهراءِ هَنيئاً ..
أيّامٌ من أيَّامِ اللهِ تَأتي تَخْتالُ بِالبُشْرَى والألْطافِ ./ رائقةٌ طيِّبةُ كَنَفحاتِ ياسَمينِ رَوابي “المِصْيافِ” ./ كَنَسيمِ خُزامَى “المَشْهَدِ” كَرائِقِ ما في الأَعْرافِ./ كَانْدِلاقِ شَلاّلاتِ “الزَّاوي” ورَذَاذِها الشَّفّافِ ./ كَشَهْدِ “عَينِ الرَّحْمَةِ” وانْسِيابِها في رَقْرَقَةٍ وانْعِطافِ./
قلْ للزَّهْراءِ هَنيئاً فَالثَّقافةُ رُواءٌ دونَ خِلافِ ./ لَقدْ أَجادَ القَدَرُ في الانْتِقاءِ و حُسْنِ الانْصافِ ./ سَيَنْتَعِشُ التُّراثُ و يَستَعيدُ أَلَقَهُ بِكلِّ احْترِافِ ./ و تُضاءُ القَلْعةُ و يَتغَنَّى رِيفُ حَماةٍ بِذا الاكْتِشافِ ./ و تُبْعَثُ عِلماً رَسائلُ إِخْوانِ الصَّفا لِلارْتِشافِ./
هَنيئاً لِمَرابِعِ “المِِصْيافِ” ولِلأهَالي و الأكْنافِ./ زَهْراءُ أَزْهَرَتْ قََبْلَ الرَّبيعِ دَرْءً لِكُلِّ جَفَافِ ./ شُعْلَةٌ أُنِيرَتْ فَأَنارَتْ حُلْماً ظَلَّ مُعَلَّقاً بِأَسْدافِ./ تَحَقَّقَ اليَوْمَ و عَمَّتِ البُشْرَى بِكُلَّ الأَطْيافِ ./ فَهَنيئاً للزَّهْراءِ الزَّاهِرَةِ مَصُونَةً بِلُطْفِ الأَلْطَافِ./
*الأستاذة زهراء محمد كمون رئيسة المركز الثّقافي بمدينة ” مصياف ” بسورية.
و السّجعية عبارة عن تهنئة لها بمنصبها الثّقافي الجديد . موفقة إن شاء الله.



