أينَ رفَّ بكِ خيالُكِ غُفرانُ ؟

 

سجعيــة :

[highlight]أينَ رفَّ بكِ خَيالكِ غُفرانُ؟ يَجوبُ الآفاقَ ضَمَّخهُ الوجْدانُ. و كلُّ الرُّؤى لحْظُها وَسْنانُ.
تُمازِجُها ذِكرَياتٌ كانتْ وَ خِلانُ .  لا يَعْتَريها جَفاءٌ لا و لا خِذلانُ .  كَالفؤادِ نَبضُها رائِقٌ جَذْلانُ. كَالرُّؤى كَالأحْام يَغبِطُها افْتِتانُ. تُنْسى الدُّنيا و لا يَمسَّها النِّسْيانُ .
ذكرياتُ الشَّهباءِ تُرقِّشُها الأزْمانُ. و يَهفو إلَيها عِشْقاً صَبٌّ وَ ولْهانُ.فَكيفَ تُنْسى أيَّامٌ زانَتْها ألْوانُ. تَوالتْ حَقّاً وغَيَّبتْها الأحْزانُ . ألا مَنْ لي بِأيَّامٍ كانتْ و كانَ الأمانُ! و كانَ الحبُّ رؤوماً و كانَ الإنْسانُ ! و كانتْ حُلوةُ الصّبايا و مازالتْ غُقرانُ [/highlight]

تحياتي / مسلك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.