🌴من لطائف العرب في الألغاز الشّعرية

🌴من لطائف العرب

(من ذكاء ونباهة العرب)!

‏ ﻣﻦ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ” ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻣﺮئ ﺍﻟﻘﻴﺲ ﺑﻦ ﺣُﺠﺮ ﺍﻟﻜِﻨﺪﻱّ ” ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ – ﺃﻥ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻷﺑﺮﺹ ﻟﻘﻲ اﻣﺮأ ﺍﻟﻘﻴﺲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :

” ﻛﻴﻒ ﻣﻌﺮﻓﺘﻚ ﺑﺎﻷﻭﺍﺑﺪ؟ ”
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
” ﻗﻞ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﺗﺠﺪﻧﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﺣﺒﺒﺖ ” .

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻷﺑﺮﺹ ﻣُﻠﻐﺰﺍً :

ﻣﺎ ﺣﻴّﺔٌ ﻣﻴﺘﺔٌ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﻴِﺘﺘِﻬﺎ …
ﺩﺍﺀُ ﻣﺎ ﺃﻧﺒﺘﺖْ ﺳﻨﺎً ﻭﺃﺿﺮﺍﺳﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺓُ ﺗُﺴﻘﻰ ﻓﻲ ﺳﻨﺎﺑﻠﻬﺎ …
ﺧﺮﺟﺖْ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤُﻜﺚ ﺃﻛﺪﺍﺳﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩُ ﻭﺍﻟﺒﻴﺾُ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀُ ﻭﺍﺣﺪﺓٌ …
ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊُ ﻟﻬُﻦّ ﺍﻟﻨّﺎﺱُ ﺗَﻤﺴَﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏُ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺮّﺣﻤﺎﻥُ ﺃﺭﺳﻠﻬﺎ …
ﺭﻭﻯ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣُﺤﻮﻝ ﺍﻷﺭﺽِ ﺃﻳْﺒَﺎﺳَﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣﺎ ﻣُﺮﺗﺠﺎﺕٌ ﻋﻠﻰ ﻫَﻮﻝٍ ﻣﺮﺍﻛِﺒُﻬﺎ …
ﻳﻘﻄﻌﻦَ ﻃﻮﻝَ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺳَﻴﺮﺍً ﻭَﺇﻣﺮَﺍﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﻨّﺠُﻮﻡُ ﺇﺫﺍ ﺣﺎﻧَﺖْ ﻣَﻄﺎﻟِﻌُﻬَﺎ …
ﺷﺒّﻬﺘُﻬَﺎ ﻓﻲ ﺳَﻮَﺍﺩِ ﺍﻟﻠّﻴﻞِ ﺃﻗﺒَﺎﺳَﺎ

ﻗﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣﺎ ﺍﻟﻘَﺎﻃِﻌﺎﺕُ ﻷﺭﺽٍ ﻻ ﺃﻧﻴﺲ ﺑﻬﺎ …
ﺗﺄﺗﻲ ﺳِﺮﺍﻋﺎً ﻭﻣﺎ ﺗَﺮﺟِﻌﻦَ ﺃﻧْﻜﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮّﻳﺎﺡُ ﺇﺫﺍ ﻫَﺒّﺖْ ﻋَﻮَﺍﺻِﻔُﻬﺎ …
ﻛﻔﻰ ﺑﺄﺫﻳﺎﻟﻬَﺎ ﻟﻠﺘُّﺮﺏِ ﻛﻨّﺎﺳَﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣﺎ ﺍﻟﻔَﺎﺟِﻌﺎﺕُ ﺟَﻬَﺎﺭﺍً ﻓﻲ ﻋَﻼﻧِﻴَﺔٍ …
ﺃﺷﺪُّ ﻣﻦ ﻓَﻴْﻠَﻖٍ ﻣَﻤﻠُﻮﺀﺓٍ ﺑَﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﻤَﻨﺎﻳَﺎ ﻓَﻤَﺎ ﻳُﺒﻘِﻴﻦَ ﻣِﻦْ ﺃﺣﺪٍ …
ﻳﻜﻔِﺘﻦَ ﺣﻤﻘَﻰ ﻭﻣﺎ ﻳُﺒﻘﻴﻦَ ﺃﻛﻴَﺎﺳَﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣَﺎ ﺍﻟﺴّﺎﺑِﻘَﺎﺕُ ﺳِﺮَﺍﻉَ ﺍﻟﻄَّﻴﺮِ ﻓﻲ ﻣَﻬَﻞٍ …
ﻻ ﺗﺴﺘَﻜﻴﻦَ ﻭَﻟَﻮ ﺃﻟﺠَﻤﺘَﻬﺎ ﻓَﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﺠِﻴﺎﺩُ ﻋﻠﻴَﻬﺎ ﺍﻟﻘَﻮﻡُ ﻗﺪ ﺳﺒﺤﻮﺍ …
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻟﻬُﻦّ ﻏَﺪَﺍﺓَ ﺍﻟﺮَّﻭْﻉِ ﺃﺣﻼﺳَﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣَﺎ ﺍﻟﻘَﺎﻃِﻌَﺎﺕُ ﻷﺭْﺽِ ﺍﻟﺠَﻮّ ﻓﻲ ﻃَﻠَﻖٍ …
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺼّﺒﺎﺡِ ﻭَﻣﺎ ﻳَﺴﺮِﻳﻦَ ﻗِﺮْﻃَﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗِﻠﻚَ ﺍﻷﻣَﺎﻧﻲُّ ﻳَﺘﺮُﻛﻦَ ﺍﻟﻔَﺘﻰ ﻣَﻠِﻜﺎً …
ﺩﻭﻥَ ﺍﻟﺴّﻤَﺎﺀِ ﻭَﻟﻢ ﺗَﺮْﻓَﻊْ ﻟَﻪ ﺭَﺍﺳَﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ :
ﻣَﺎ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤُﻮﻥَ ﺑﻼ ﺳَﻤْﻊٍ ﻭَﻻ ﺑَﺼَﺮٍ …
ﻭﻻ ﻟِﺴَﺎﻥٍ ﻓَﺼِﻴﺢٍ ﻳُﻌْﺠِﺐُ ﺍﻟﻨّﺎﺳَﺎ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ :
ﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﻤﻮَﺍﺯِﻳﻦُ ﻭَﺍﻟﺮّﺣْﻤَﺎﻥُ ﺃﻧْﺰَﻟﻬَﺎ …
ﺭﺏُّ ﺍﻟﺒَﺮِﻳّﺔِ ﺑَﻴﻦَ ﺍﻟﻨّﺎﺱِ ﻣِﻘﻴَﺎﺳَﺎ.

منقول ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.