أنطولوجيا شعراء وجدة/ الشّاعر محمد علي الرّباوي. (8)

حلقات من إعداد الأستاذ بوعلام الدخيسي

الشاعر محمد علي الرباوي


الحلقة الثامنة من أنطولوجيا شعراء وجدة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد بن علي الرّباوي، من مواليد 1949 بقصر أسرير، تنجداد، الرشيدية.
تدرج في أسلاك التعليم إلى أن استقر أستاذا جامعيا بكلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى غاية تقاعده سنة 2005.

حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1982 من كلية الآداب بوجدة، وشهادة الدراسات الجامعية العليا، سنة 1984، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، ثم على دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي سنة 1987. وعلى دكتوراه الدولة من جامعة محمد الأول بوجدة 1994 في موضوع العروض.

التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1976.
أعماله الشعرية:
ـ “البريد يصل غدا” ديوان مشترك / محمد علي الرباوي، حسن الأمراني، الطاهر دحاني، مطبعة بوزيد، البيضاء، 1975.
ـ “الكهف والظل” مطبعة الثقافة، وجدة، 1975.
ـ “هل تتكلم لغة فلسطين؟” (قصيدة) وجدة، مطبعة النهضة.
ـ “الطائران والحلم الأبيض” ديوان مشترك / م. ع. الرباوي ومصطفى النجار، وجدة، ـ المطبعة الثقافية، وجدة، 1978.
ـ “الأعشاب البرية” المطبعة المركزية، وجدة، 1985.
ـ “البيعة المشتعلة” منشورات المشكاة، وجدة، 1987.
ـ “عصافير الصباح” منشورات المشكاة، وجدة، 1987.
ـ “الرمانة الحجرية” منشورات المشكاة، وجدة،، 1988.
ـ “الولد المر” + “أطباق جهنم” + “الأحجار الفوارة” + “أول الغيث”. منشورات المشكاة، وجدة 1995
ـ “مواويل الرباوي” + “من مكابدات السندباد المغربي” + “قمر أسْرير”. دار النشر الجسور، وجدة 2002
ـ “كتاب الخراب” شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة 2009
ـ “دم كذب” شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة 2009
ـ “كتاب الشدة” شركة مطابع الأنوار المغاربية / وجدة 2009
ـ “الأعمال الشعرية الكاملة” رياحين الألم . منشورات وزارة الثقافة المغربية في مجلدين 201’/2011
ـ “كتاب المراثي” شركة مطابع الأنوار المغاربية.
ـ “منتخبات من رياحين الألم” منشورات مقاربات للنشر والصناعات الثقافية 2018
ـ “أشجار الدم” منشورات جامعة المبدعين المغاربة 2020

قدم لعدد من الكتب معظمها مجموعات شعرية:
ـــ “آدم يسافر في جدائل لونجا” (شعر)، للشاعر خياط الزبير. ط1- 1410 هـ /1989م. المطبعة المركزية- وجدة.
– “الجدار” (مجموعة قصصية)، للقاص إدريس اليزامي. ط1- 1416-1995. مطبعة النجاح- الدار البيضاء.
– “آمنت بالإسلام” (شعر)، للشاعر أحمد حضراوي ط1- 1416- 1995. مكاتب القدس- وجدة.
– كتاب “بيبليوغرافيا الشعر العربي الحديث بالمغرب” للباحثين محمد قاسمي وأحمد سيحال. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية رقم 12. سلسلة بحوث ودراسات ط 1996.
– “سآتيك بالسيف والأقحوان” (شعر)، للشاعر حسن الأمراني. مؤسسة الرسالة- بيروت- ط1-1416 هـ/1996م.
– “نرجسية عائد” (شعر)، للشاعر المختار بلقاضي. ط1 – 1997. المطبعة المركزية. وجدة.
“-أهددك بأحزاني” (شعر)، للشاعر الجزائري ياسين بنعبيد. ط 1- 1988/1418. المطبوعات الجميلة- الجزائر العاصمة.
– “الطريق إلى روما” (شعر)، للشاعر المصري طاهر العتباني. ضمن مجلة المشكاة. العدد 30 المجلد الثامن السنة 1420/1999.
– “قلب بلغة أخرى” (شعر)، للشاعر صابر حروي ط1- 2000، شركة الشمال للطباعة والنشر، وجدة ط1- 2000.
– “سآتيك فردا” (شعر)، للشاعرة أمينة المريني ط1- 2001. مطبعة إميديا- فاس.
– “العطش” (شعر)، للشاعرة حليمة الاسماعيلي. ط 2002. مطبعة فضالة- المحمدية.
– “خمس دقائق من عمري” (شعر)، للشاعر بوتخيل الميموني ط 2002. مؤسسة النخلة للكتاب- وجدة.
ـــ ” ولائم المعارج” (شعر)، للشاعر أحمد بلحاج آية وراهام. منشورات المشكاة- 2003.
– “إشراق في عاصفة الأفول” (شعر)، للشاعر عبد الجبار البودالي- ط1- 1424 هـ/ 2003م.
– “الحكاية تأبى أن تكتمل” (مجموعة قصصية)، للقاص جمال بوطيب المطبعة SNIP. وجدة.
– “وأظهرك على العشق كله”، (شعر)، للشاعر أمجد مجدوب رشيد. مطبعة أنفو- برايت، فاس. ط 2004.
– كتاب “الإبداع في الخط العربي” حماد يوجيل، مطابع الأنوار المغربية، وجدة 2009
– “نافذة على ملامح الحياة” (شعر)، ثابت بوشرة، مطابع الأنوار المغربية /وجدة 2011
– “صلوات للفضيلة، وضوؤها دمي” (شعر)، للشاعر محمد ماني، مطابع الأنوار المغربية /وجدة 2011.
ــــ “ألسنة النار” (شعر)،للشاعر عبد الرحمن وادي، دار الوطن 2012ـ
ــــ “الزهرة والمعنى” (شعر)، للأستاذة زهرة زيراوي، منشورات ملتقى الفن، ط الدار البيضاء 2012.
– “همس في طلوع الشجر” (شعر)، لأحمد شراك. منشورات مقاربات، فاس. الطبعة الأولى 2013.
– “الفجر والغيمة” (شعر)، للدكتور محمد المتقن مطبعة أنفو برانت فاس، 2013.
– “جاثية تحت قدميها” (مجموعة قصصية)، د.حياة خطابي، شركة عين برانت، وجدة 2014.
– “الحرف الثامن” (شعر)، للشاعر بوعلام دخيسي، مطبعة الجسور/وجدة 2014
– كتاب “إشكالية الحداثة في الفكر العربي الحديث: الأصول المبادئ والجماليات” للدكتور حسن عمراوي. الطبعة الأولى 2015
– “غضبتان” للشاعرين حسن الأمراني من المغرب وليلى لعوير من الجزائر. الطبعة الأولى 2016 منشورات فاصلة، قسنطينة/ الجزائر.
ـــ “قضايا نحويّة في تفسير الزمخشري “الكشّاف””، للدكتور رشيد سوسان، مكتبة قرطبة، ط. 1: 2016.
ـــ “موجتان” (شعر)، للشاعرة البتول محجوبي، مطبعة Rabat net 2017.
ـــ كتاب “تجديد النظر في الخطاب البلاغي،” للدكتور محمد الصباني، مطبعة فردوس، الرباط، 2018.
ـــ “شهقتان” (شعر)، للشاعرة خديجة السعيدي، مطبعة بلال فاس 2018.

له كتابات شعرية بمجموعة من الصحف والمجلات: العلم، البيان، المشكاة، مجلة آمال، مجلة الجيش الجزائرية، الفكر (تونس)، الهلال، الزهور، الشعر، الكاتب، إبداع (مصر)، الأديب، الآداب (لبنان)، الثقافة (سوريا)، الطليعة الأديبة الثقافية، أقلام (العراق)، مجلة البيان (الكويت).

تم تكريمه في 14 مارس 2009، بمناسبة اليوم العالمي للشعر، من قبل النادي الأدبي، ونادي اليونسكو بالمسرح الملكي بمراكش.
عضو لجنة تحكيم جائزة كتارا لشاعر الرسول لدورتي 2018 و 2019

غنت لي المطربة سميرة سعيد لحن الذكريات من ألحان عبد الله عصامي 1973،
ومحمود الإدريسي في السنة نفسها قصيدة “يا غزالا” من ألحان حميد بن إبراهيم،
ومحمد شفيق قصيدة “ودعتني بابتسامة” من ألحان إسماعيل البلغيثي.

عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميَّة، وأحد مؤسسي فرعها بالمغرب، وواحد من أسرة تحرير مجلة “المشكاة” المغربية، أول مجلة عربية تُعنَى بالأدب الإسلامي بالمغرب.

عَزْفٌ مُنْفَرِدٌ عَلَى الهَجْهُوج
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

دَنْ دَدَدَنْ دَنْ..
دَنْ دَدَدَنْ دَنْ..
جُنَّ جُنُونِي
لَمَّا عَوَّلْتُ عَلَى مَجْنُونِ
دَنْ دَنْ دَنْ دَنْ دَدَدَنْ
دَنْ دَنْ دَنْ
دَنْ دِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُونْ
دَنْدِنْ بِالْهَجْهُوجِ الْمَيْمُونْ
دَنْدِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُون
إِنِّـي بِالْمُوسيقى مَفْتونْ
دَنْدِنْ..
دَنْدِنْ..
****
جُنَّ جُنُونِي
دُلُّونِي
يَا أَهْلَ الْحَالِ عَلَى حَالِي.. دُلُّونِي..
دُلُّونِي الْيَوْمَ عَلَى مَنْ يَفْتَحُ لِي
فِي شَلَّالِ الدَّهْشَةِ بَابَا..
دُلُّونِي..
دُلُّونِي الْيَوْمَ عَلَى مَنْ
يَكْتُبُ لِلْمَجْنُونِ حِجَابَا
يُنْجِينِي مِنْ دُجْنَةِ جَوْفِي
جَمْرَةِ خَوْفِي
غَابَةِ وَسْواسِي وَظُنُونِي
ثُمَّتَ يَعْرُجُ بِي
-حِينَ يَهُبُّ لَهِيبُ الدَّجْنِ-
إلَى مَلَكُوتِ جُنُونِي
دُلُّونِي..
دُلُّونِيِ الْيَوْمَ عَلَى مَنْ
يَجْعَلُ صَدْرِي سَكَناً لِمُلُوكٍ
يَتَشَوَّكُ غُصْنُ الزَّيْتونِ
إِذَا شَاهَدَ فِي عَرْشِهِمُو أَهْدَابَا
دُلُّونِي
يَا أَهْلَ الْحَالِ عَلَى حَالِي.. دُلُّونِي
دُلُّوا الْقَلْبَ عَلَى مَيْمُونِ الْمَجْنُونِ
بِهَزَّاتِ الدَّفِّ الْمَسْكُونِ
بِأَطْيَافِ الْحَرْفِ الْمَفْتُونِ
بِأَسْرارِ الصَّفِّ عَسَاهُ يَرَى
فِي الْكَفِّ غَلَائِلَ صُبْحِي الْمُلْتَفِّ عَلَى
بَابِ الْمَنْصُورِ.. عَسَاهُ
يُبَخِّرُ لِي
-فِي اللَّيْلِ الْمُسْبَلِ-
بِالشَّبِّ وَبِالنَّدِّ وَبِالْحَرْمَلِ..
يُخْرِجُنِي مِنْ صَحْوِي الْمُبْتَلِّ
يُنَصِّبُنِي سُلْطَاناً تَأْتَمِرُ الْجِنُّ بِأَحْوالِي
إِذْ تَسْمَعُ بَيْنَ جِبَالِ بَنِي مَلَّالِ
لَيَالِي مَوَّالِي
الْمَعْجُونِ بِصَلْصَالِي الْمَسْنُونِ
فَدُلُّونِي يَا أَهْلَ الْحَالِ عَلَى حَالِي
دُلُّونِي بِاللهِ عَلَيْكُمْ دُلُّونِي
****
دَنْدِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُونْ
دَنْدِنْ بِالْهَجْهُوجِ الْمَجْنُونْ
دَنْدِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُون
اَلْمُوسِيقَى تُحْيِي الْمَسْكُونْ
دَنْدِنْ.. دَنْدِنْ
دَنْدِنْ دَنْدِنْ..
****
مَيْمُونُ رَفِيقَ الشُّعَرَاءِ
إِمَامَ الفُقَرَاءِ
يَا ذَا الثَّوْبِ الْأَزْرَقِ
وَالطَّاقِيَةِ السَّوْدَاءِ
عَوَّلْتُ عَلَيْكَ لِتَفْتَحَ بِالنُّونِ عُيُونِي
لَكِنِّي مَاكُنْتُ – وَأَنْتَ تَسِيحُ بَعِيداً
فِي قَصْرِكَ بَحْرِكَ – أَعْلَمُ أَنِّي
عَوَّلْتُ عَلَى مَجْنُونِ
جُنَّ جُنُونِي
لَمَّا عَوَّلْتُ عَلَى مَجْنُونِ
…………………
قُدَّ قَمِيصُكَ مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ
لَكِنَّ قَمِيصِيَ مَاقُدَّ
فَهَلْ كُنْتُ أَنَا أَعْقَلَ مِنْكَ
أمَ انِّي كُنْتُ أَنَا أَكْثَرَ مِنْكَ جُنُونَا؟
مَا قُدَّ قَمِيصِي وَأَنَا الْمَجْرُورُ بِسِحْرِ القَوْسِ
أَنَا الْمَسْرُورُ بِسَهْمَيْهِ
أَنَا الْمَخْمُورُ بِكَأْسَيْهِ
وَعَلَى إِنْشادِ تَوَاشِيحِي فِيهِ حَرِيصُ
مَا قُدَّ قَمِيصِي
هَلْ كَانَ عَلَى جَسَدي الْهَشِّ قَمِيصُ؟
دُلُّونِي يَا أَهْلَ الْحَالِ عَلَى حَالِي
دُلُّونِي بِاللهِ عَلَيَّ
لِأَغْسِلَ بِالضَّوْءِ الْأَزْرَقِ صَلْصَالِي
دُلُّوني
****

يَا مَيْمُون
اَلسَّرْحَةُ
إِذْ مَلَكَتْ قَلْبَ الْمَجْنُونْ
مَا قَتَلَتْهُ
مَا أَحْيَتْهُ
لَكِنْ أَعْطَتْهُ
كَأْساً مِنْها خَرَجَ النُّورُ البَسَّامُ
أَضَاءَ قُصُورَ الشَّامْ
يَامَيْمُونْ..
اَلْمَجْنُونْ
وَهْوَ يَشُقُّ عُبَابَ الضَّوْءْ
لَمْ يَعْرِفْهُ الْمَوْتْ
لَكِنْ تَأْتِي عَرَباتُ الْبَحْرِ بِأَخْبارِهْ
يَامَيْمُونْ
غازِلْ بِأَنَامِلِ قَلْبِكَ أَوْتَارَ الْهَجْهُوجْ
فَدَمِي بِالْمُوسِيقَى مَمْزُوجْ
دَنْدِنْ.. دَنْدِنْ..
دَنْدِنْ حَتَّى يُسْتَخْرَجَ مِنْ جَوْفِي قَلْبِي فيُشَقّْ
دَنْدِنْ حَتَّى يُغْسَلَ بِالثَّلْجِ النَّاعِمِ قَلْبِي فَيَرِقّْ
دَنْدِنْ حَتَّى يَضْرِبَ خَيْمَتَهُ الْبَحْرُ
بِمُرَّاكُشَ أَوْ وَجْدَةَ أَوْ زَرْهُونْ..
دَنْدِنْ دَنْدِنْ سِيدِي مِيمُونْ
دَنْدِنْ بِالْهَجْهُوجِ الْمَجْنُونْ
دَنْدِنْ..
دَنْدِنْ.
دَنْدِنْ..
دَنْدِنْ..

تعليق واحد

  1. لقد جمعتنا أيام من أيام وجدة الجميلة، كنا أربعة: حسن الأمراني و محمد علي الرباوي و المرحوم محمد بنعمارة.. كنا نلتقي، نستمع للأشعار ، و نناقش، و نتحدث، و نحلم بمنبر ثقافي، و نعانق أحلامنا، فتذهب بنا الأماني بعيدا..فإن استطعنا فقط في ذلك الزمن الجميل ،أن نخلق ذاك الجو الثقافي، و المتعة الأدبية، التي تمخضت عنها مجلة ” المشكاة ” فهذا شيء جميل و رائع و سيبقى مرحلة من العمر لا تنسى..تتسم بتلك القراءات الشعرية ، في تلك الجلسات الحالمة ،التي كان يضمّخها من حين لآخر الإخوة الثلاثة، و منهم الشاعر محمد علي الرباوي، كانت قراءته لشعره و مازالت متميزة، بإيقاعها ، و تنغيمها، و حسن ادائها..
    فبارك الله في عمر شاعرنا محمد علي الرباوي و مَنَّ عليه بالصّحة و العافية، و مزيد من العطاء و الإبداع ..تحياتي..
    مسلك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.