سجعية المطر

في رحاب الطفولة و المطر


سجعية المطــر

أمطارٌ في قلبي و أمطارٌ تنعشُ أفْكاري./ تبعث ماضٍ ولَّى فتعيدهُ صوراً بكلِّ اقتدارِ./ كأنَّهُ الأمسُ القريبُ فيا لَوعتي و اصْطباري!/ و يا لَذاكَ الشَّوقُ الذي تأجَّجَ من انتظاري/. وما ماجَ من ذِكرياتٍ و حَنينٍ و حُلو الأخْبار./

ها هنا تحتَ هطلٍ كنَّا نرقصُ في اسْتنفار./ وهناكَ كنّا نَحْتمي نَرتجفُ بِعشقٍ و انْبهار./ وكانتْ أحْلامُ الطّفولةِ تعانِقنا بِوَدٍّ و إصْرارِ./ و كنّا ياما كنَّا نَعْشقُ الأنْواءَ و سَيلَها المِدْرارِ./ و نَرجو أنْ يطولَ المَوسمُ  فَنلْهو دونَ انْذارِ./

نُغني و نَضِجُّ لا خوفَ من وابلٍ و أخْطار./ و قدْ نَعْدو في جُنونٍ كَظباءٍ فكَتْ منْ إسارِ./ و قدْ نَخلدُ للسّمرِ فيُثارُ غُرّ الحَديثِ و الأسْرارِ./ فنَصطلي  نَستطيبُ الدِّفءَ و حرَّ وَقْدِ النَّارِ./ فتعلو كَركَراتنا حلوةً كأنْغام منْ غيرِ أوتار./

لله أمْطارَ الخيرِ عاودينا بُكرةً وفي الأسْحارِ./ قدْ نَسْتردُّ ماضٍ منْ بَراءةٍ و حُبٍّ و اسْتِبشارِ./ و قدْ نَعيشُ ما عِشناهُ بِغبْطةِ أطفالٍ صِِغارِ./ لا نُبالي بغَدٍ ولا ما يُرتَسَمُ لنا منْ أقْدارِ./ تلكَ أيَّامٌ منْ مَطرٍ أبَداً لنْ تَبرَحَ  أفكاري./

ها هنا تحتَ هطلٍ كنَّا نرقصُ في اسْتنفار./ وهناكَ كنّا نَحْتمي نَرتجفُ بِعشقٍ و انْبهار./ وكانتْ أحْلامُ الطّفولةِ تعانِقنا بِودّ و إصْرارِ./ و كنّا ياما كنَّا نَعْشقُ الأنْواءَ و سَيلَها المِدْرارِ./ و نَرجو أنْ يطولَ المَوسمُ فَنلْهو دونَ انْذارِ./

لله أمْطارَ الخيرِ عاودينا بُكرةً وفي الأسْحارِ./ قدْ نَسْتردُّ ماضٍ منْ بَراءةٍ و حُبٍّ و اسْتِبشارِ./ و قدْ نَعيشُ ما عِشناهُ بِغبْطةِ أطفالٍ صِغارِ./ لا نُبالي بغدٍ ولا ما يُرتَسَمُ لنا منْ أقْدارِ./ تلك أيَّامٌ منْ مَطرٍ أبداً لا تَبرَحُ أفكاري./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.