سَجعية الشّعب الواحد

سجعية الشّعب الواحد.

شعبٌ في قُطرين أم كلا القطرين لهذا الشَعْبِ./ حدَّ بَينهما الدَّخيلُ الفَظُّ في الزَّمانِ الصَّعْبِ./ حدودُ إثمٍ مزَّقتِ الأكبادَ طرًّا بِحرْمانٍ و كَرْبِ./ وفَصمَتْ صِلةَ الرَّحمِ بَينَ مازغٍ و عُرْبِ./ و أضاعتْ خِصْبَ الزَّمانِ في يَبابٍ و جَدْبِ./

إنَّ صلةَ الرَّحِمِ روحٌ و رَيحانُ القلْبِ./ و امْتنانٌ و عِبادةٌ و طاعَةٌ لأمْرِ الرَّبِ./ و سِرّ الوُجودِ و حَقيقة الحبِّ و القُرْبِ./ و مَناط الفَضلِ، وسَبيلُ الفَوزِ و الكَسْبِ./ و حَياة الإِخاِء و مُنتَدى الوِئامِ الرَّحْبِ./

إنَّ صِلةَ الرَّحمِ طهرٌ منْ كَدَرٍ و منْ ذَنْبِ./ و إن جارَتْ ألْسنةُ الفُرقةِ تُمْعنُ في الحَدْبِ./ كي نعيشَ العُمرَ حِقداً يُدْمي كلِّ جَنْب ./ و ما يُجْدي الحِقدُ والعُمرُ يَمضي نَهباً بنَهبِ؟!/ فيا أخي اسْتفقْ فرابِطنا مَصْدرُ الغُلْب ./

و لا تَأمَننَّ أبداً بُهْتانَ الرَّيْعِ و السَّلبِ./ لَستُ بالعَدو وقَولهمْ كِذبٌ في كِذبِ./ ولنْ يَفلَحوا وإنْ أطْبقواَ ما بينَ شَرْقٍ وغَرْبِ./ سَنبقى شعباً واحداً رغمَ مُلماتِ الخَطْبِ. / فما يُؤلّف بَينَنا أقْوى منْ ألْفَةِ كُلِّ شَعَبِ./

تحياتي / مسلك

شعبٌ في قُطرين أم كلا القطرين لهذا الشَعْبِ./ حدَّ بَينهما الدَّخيلُ الفَظُّ في الزَّمانِ الصَّعْبِ./ حدودُ إثمٍ مزَّقتِ الأكبادَ طرًّا بِحرْمانٍ و كَرْبِ./ وفَصمَتْ صِلةَ الرَّحمِ بَينَ مازغٍ و عُرْبِ./ و أضاعتْ خِصْبَ الزَّمانِ في يَبابٍ و جَدْبِ./

إنَّ صِلةَ الرَّحمِ طهرٌ منْ كَدَرٍ و منْ ذَنْبِ./ و إن جارَتْ ألْسنةُ الفُرقةِ تُمْعنُ في الحَدْبِ./ كي نعيشَ العُمرَ حِقداً يُدْمي كلِّ جَنْب ./ و ما يُجْدي الحِقدُ والعُمرُ يَمضي نَهباً بنَهبِ؟!/ فيا أخي اسْتفقْ فرابِطنا مَصْدرُ الغُلْب ./

و لا تَأمَننَّ أبداً بُهْتانَ الرَّيْعِ و السَّلبِ./ لَستُ بالعَدو وقَولهمْ كِذبٌ في كِذبِ./ ولنْ يَفلَحوا وإنْ أطْبقواَ ما بينَ شَرْقٍ وغَرْبِ./ سَنبقى شعباً واحداً رغمَ مُلماتِ الخَطْبِ. / فما يُؤلّف بَينَنا أقْوى منْ ألْفَةِ كُلِّ شَعَبِ./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.