سَجعية جُبِلنا على النِّسْيان

سجعية جُبلنا على النِّسيان ..

قالَ : يا ساجعُ كَفكفْ سَجْعكَ الكئيبَ الحَزينَ./ يومٌ أو يومانِ و قدْ نَنسى الفاجِعةَ وشِرينَ./نحنُ بِلا ذاكرةٍ فإن تذكَّرنا أمْسينا غافلين./ مرّتْ بنا شتَّى المَآسي فلمْ نَتعظْ مُعْتبرينَ./تَخاذلْنا في حِمى الحِمى فاجْتاحُوا فِلسْطينَ./

يا ساجعي أتذكرُ الجليلَ و القدسَ و جِنينَ؟/ و كَفر قاسِم و غزَّةَ هاشم و كلَّ الآخَرينَ./هلْ تذْكرُ؟ أمْ أذَكِّركَ بكلِّ ما يُنْدي الجَبينَ؟/ إنّ تقاعُسَنا و اقْتتالَنا فاقَ عُنفَ النَّاقمينَ./ فهشّ العَدوُّ و انْتشي بِحُروبِ المُغرَّرينَ./

حَتماً يا ساجِعي سَنَنْسى كَالعادةِ مُنْكفِئينَ./ و نَنْسى ما كانَ و الذي سَيَكونُ مُتخاذِلينَ./فهلْ يَملكُ فاقدُ الذَّاكِرةِ أنْ يَعيَ أوْ يَسْتَبينَ؟/ يا ساجِعي جُبِلنا على النِّسيانِ صاغِرين./كَفَرنا بالتّاريخِ و ما يُذكّرُنا بآثام الآثمين./

يا ساجِعي لا أُقلِّّبُ لَديكَ المَواجِعَ و الأنينَ./ فَحَسبُنا ما نُكابدُ منْ فَواجِع أَدْمَنَتْنا السِنينَ./ يُنْسي أوَّلُها آخِرَها و وضْعُنا وَضْعِ المُخَلَّفينَ./ و إنْ شيرين بِدَمِها نَكأتْ جُرْحَ المُفْجَعينَ ./ و قرَعتْ نَواقيسَ لِتؤبِّنَ الزَّمنَ الحَزينَ./

* مسـلك *

قالَ : يا ساجعُ كَفكفْ سَجْعكَ الكئيبَ الحَزينَ./ يومٌ أو يومانِ و قدْ نَنسى الفاجِعةَ وشِرينَ./نحنُ بِلا ذاكرةٍ فإن تذكَّرنا أمْسينا غافلين./ مرّتْ بنا شتَّى المَآسي فلمْ نَتعظْ مُعْتبرينَ./تَخاذلْنا في حِمى الحِمى فاجْتاحُوا فِلسْطينَ./

كأنها كانت يومها تستعد للموت

يا ساجعي أتذكرُ الجليلَ و القدسَ و جِنينَ؟/ و كَفر قاسِم و غزَّةَ هاشم و كلَّ الآخَرينَ./هلْ تذْكرُ؟ أمْ أذَكِّركَ بكلِّ ما يُنْدي الجَبينَ؟/ إنّ تقاعُسَنا و اقْتتالَنا فاقَ عُنفَ النَّاقمينَ./ فهشّ العَدوُّ و انْتشي بِحُروبِ المُغرَّرينَ./

ستبقى ابتسامتك اشراقة الأمل…
وداعا شيرين لقد أوفيت بالعهد و ما أوفى أغلبنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.