سجعية : زُهير الحَكيم و المِدفأة

الصّديق العزيز د زهير سعود القاص و الشّاعر في صورة و هو أمام المدفأة، أثار خوفي من اللّهب.. فمازحته بهذه السّجعية.

سجعية : زهير الحكيم و المدفأة

يا حَكيمُ احْلُمْ بِما شِئْتََ و أَدِمِ العَهْدَ للزَّمانِِ./ فَجميلٌ وفَاؤُكَ لِما كانَ يَومًا مِنْ أَحْلامِ الفِتْيانِ./ فتَلكَ أياَّمُ عُمُر ٍتَوالتْ كَأَنَّها انْقَضَتْ قَبلَ الأَوانِ./ تِلكَ أَحْلامٌ تُراوضُ النَّفسَ بِالعِشقِ والإحْسانِ ./ و َتَرِفُّ كَالفَراشِ تُعِيدُ كُلَّ الذِّكْرياتِ بِافْتِتَانِ ./

لا بَأسَ يا زُهيرُ أنْ تَسْتَعِيدَ الحُلْمَ ِدِفْءَ أَلْوان./ لكنْ ما أَخْشاهُ أَنَّكَ قدْ تَسْتَطيبُ دِفْءَ النّيرانِ./ فالقُربُ مِنْها مُغْرٍ و قدْ يَجْلُبُ الكَرَى لِلأجْفانِ./ فإذا حَضَرَ سُلْطانُ النَّومِ و اللَّهَبُ في عُنْفُوانِ ./ فَلا أَحْلامَ اسْتَبْقَيتَ و لا البَيْتَ بَاتَ في أمَانِ ./

رجاءً ابْتَعدْ قَليلاً فَقَدْ يَأْتيكَ الدِّفْءُ بِتِحْنانِ ./ فالقُرْبُ يُوهِمُ بِالأَمْنِ و لا أَمْنَ مَعَ النِّيرانِ ./ اسْتَعذْ بِاللهِ وابْتَعدْ قَليلاً فَالنَّارُ جِذْمُ الشَّيْطَانِ ./ فَلازالتْ أَجِنَّةٌ في وُكَناتِها تَهْفُو إِليْكَ بِإِمْعَانِ./ حَفِظكَ اللهُ يا حَكيمُ وأَبْقاكَ لَنا ذُخْرًا لِأَزْمانِ ./

* مسلك *

د زهير سعود، على يديه عرفت أجيال نور الحياة.. و في ظروف صعبة كالتي مرّت بها سورية العزيزة..و أبى إلاّ أن يواصل عمله المحمود…
و لم يكن له في ساعات الفراغ القليلة إلاّ يراعا يعود إليه، يبثّه حرّ المشاعر المكلومة، و نبل الرّؤى و الأحلام الموعودة.. سواء في القصّة أو الشّعر .. حفظه الله و بارك جهوده الهادفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *