سَجعية : 8 مارس
يَخصُّونكِ بيومِ واحدٍ و أنت كلّ الأيَّامِ ./ أيَعلَمونَ أمْ ترى عِلْمهُم كلامٌ في كلامِّ؟/ أمْ هو منطقُ الذّكورةِ كأعْمى في الظَّلامِ./ إلى مَتى يُدركونَ أنَّهم يُؤذونكِ كلَّ عامِ.؟/
يَخصُّونَ الفَرسَ احْتفاءً أُسْبوعًا بِالتَّمامِ./ و يحتفون بكِ في يوم فتضجّ أركانُ الإعْلام./ فإذا مَضى اليومُ تغيّرَ دَورُك في المقام./ ما أجْرأهُم على النِّفاق و الظّلمِ و الحَرام!/
سيّدتي يا روحَ الحياةِ و نبعَ نَسمةِ الأنامِ./ دَعكِ مِنهمْ و منِ احْتفائهم الكَذوبِ القتامِ./ لقدْ كرَّمكِ اللهُ فكانتِ الجنَّة تحتَ الأقدامِ./ و بارككِ الرَّسولُ أيْقونةً فذَّة في الإسْلام./
فَهلْ بعدَ هذا يُجْدي تكريمُهم في الإكْرامِ ؟/ أمْ ذاكَ الضَّحكُ على الذُّقونِ بِدونِ وِئامِ ./ و أنّى لَهُمُ الوئامُ و ما قَدَرُوا قَدْركِ في الأنَامِِ؟!/ ليفْرحُوا بِيَومِهمْ فَأنْتِ رغمَ أنْفِهم كلَّ الأيَّامِ./
* مسلك


