كتبت القاصّة الشّاعرة د سوزان اسماعيل:
يا عاشقةَ الوردِ… أتعلمين؟
بعضُ الأزهارِ تشبهكِ…
تبتسمُ في الصباح،
وتُخفي في المساءِ حكاياتٍ من شوقٍ لا يُقال.
أراكِ حين تمشين، كأنّ الطرقاتِ تتزيّنُ بكِ،
وكأنّ العطرَ يتبعكِ خجِلاً كي يتعلّمَ كيف يكونُ الحضور.
يا عاشقةَ الوردِ…إن أُحببتِ، أزهري بلا خوف، وإن جُرحتِ، لا تنكسري…
فالوردُ الحقيقي يعرفُ كيف يعودُ للحياة ولو سُقيَ بدمعة.
وإن سألوكِ يومًا: لِمَ كلُّ هذا الجمال؟
قولي ببساطة: لأنّي… تعلمت أن أكون وردة.
سجعية : عاشقة الورد.
قلْ لِعاشِقةِ الوَردِ مهلاً حَنانَيكِ ما أَرَى؟/ أَوَرْدَة بينَ الوَرْدِ أمْ حُلْمٌ لاحَ في الكَرَى؟/ و إنّ مِنَ الأحْلامِ لَلَذّةً و مِنْها ما أَغْرَى ./ و مِنَ الوَرْدِ نَفَحاتٌ قدْ تَسْتَعِيدُ الذِّكْرَى./ إنّهُ البَهاءُ ناطقٌ لا أُبالغُ و رَبِّ الشِّعْرَى ./
أَعاشقَةَ الوَرْدِ كلُّ الأَشْواقِ إلَيك مَسْرَى./ و إن احْتَجَبَتْ مِنْ خَفَرٍ فَوَمِيضُها أَحْرَى ./ الأَشْواقُ رَحيقُ وَرْدٍ وإِنْ جَفَّ عادَ فَانْبَرَى./ و الأَشْواقُ أَريجُ وَرْدٍ بَاحَ بِالسِّرِّ و مَاافْتَرَى./ ذاكَ هوَ البَهاءُ نَهْرُ وَرْدٍ بِأَنْفاسٍ قَدْ جَرَى ./
سُوزانُ أَعاشِقةَ الوَرْدِ فَلِلْوَرْدِ سِيرَةٌ أُخْرَى./ يُخْفِيها الجَمالُ و الأَلْوانُ وذاك الذي أثْرى./ كَبَدْرِ السَّمَاءِ خَلْفَ الغَمَامِ يُخْفَى و يَتَوارَى./ سيرةٌ تُرْوَى في غَيْبٍ وَحْدَهُ اللهُ بِهَاأَدْرَى./وحَسْبُنَا نَعْشَقُ ما نُحِسُّ و مَا نَرَى./
*مسلك *

