إلى الأديبة بيسان وحيا من إحدى (تشويفاتها)
سجعية : في الصّدر أشياء …
في الصَّدرِ أَشْياءٌ لا تُقالُ و إنْ قِيلَتْ فإبهامُ./ لا يَطالُها شَرْحٌ أَبَدًا ولا يَصْبُو تَأْوِيلٌ فَيُقامُ ./ أَشْياءٌ تُخَالِجُني مِنْ سِحْرِها كَأَنَّها الأنْغَامُ ./ أَعيها وَعْيًا كَإِحْسَاسٍ مُقيمٍ ليْسَ لهُ انْفِصَامُ./ لا يُنَبَّأُ بِهَا الغيْرُ وإنْ قِيلَتْ فَسَديمٌ و انْعِدامُ./
في الصَّدْرِ زَخَّاتٌ منْ إِحْساسٍ لا ولا تُرامُ ./ حِرْتُ في شَرْحِها فَإلَى مَتَى أَحْتارُ وَأُلامُ؟!/ و ما عَسَاني أَقُولُ فيما لا يَصِفُهُ الكَــلامُ؟ / جُرِّدَتِ الألفاظُ من دَلالَتِها وجُرِّدَ الارْتِسامُ ./ أَإِحْساسٌ بِِداخِلي يُخْطئهُ الإفْصاحُ و الإلْزامُ ؟/
في الصَّدْر بين جوانحي مَوْجٌ واضْطِرامُ./ كُلَّما خِلْتُهُ اسْتَكَانَ رَهْوًا تَمَادَى فيهِ انْقِسَامُ ./ شعورٌ أوْدَى بِي فَكَيفَ أَغْفو و أَنَامُ؟ / أرَّقَني مُسْتَبِدًّا فَلا وَصْفَ لَهُ ولا يُسَامُ ./ أُحِسُّهُ وَأَعيهِِ لكنَّ بَوْحي بالشَّرْحِ إِبْهَامُ ./
* مسلك *

