التصنيف: سجعيــات
أذكركَ و أذكرُ أيّاماً منْ رائقِ الذّكرياتِ.
سجعية في تأبين المرحوم د محمد بنشريفة أذكركَ و أذكرُ أيّاماً منْ رائقِ الذّكرياتِ./ بالعِلمِ و التَّحقيقِ و عَشراتِ المُؤلَّفاتِ./ كنتَ و كانَ فيضُ عِلمِكَ منْ دُرَرٍ نَيّراتِ./ كنتَ و كانتْ طيبتكَ رَحيقَ المَكروماتِ./ كنتَ و كانتْ بَسْمتكَ غِبطةَ الوَّدِّ و الهِباتِ./ كنتَ و كانتْ أخْلاقكَ فوقَ كلِّ الصِّفاتِ./ كنتَ فذّاً عالماً بِأسْرار الحِكمةِ و…
هذا وجَعُنا أو بَعضُه لأجلهِ أَبتئسُ وأغْضبُ.
سجعية أطفال اليمن. [highlight]هذا وجَعُنا أو بَعضُه لأجلهِ أَبتئسُ وأغْضبُ. هذا ما يُدمي القلبَ حقاً و ما لهُ حقاً يُندَبُ. أقصَفُ اليَمنِ و إسرائيلُ تنْعمُ و تطرَبُ؟! و لها في عَواصِم الخليج مُنتدى ومَلعبُ؟! يُشرّدُ اليَمنُ والعِناق في تَلأبيبَ يُخَصَّبُ. تغْتالُ أزهارُ اليَمنِ و جِراءُ صَهيونَ تلْعَبُ. تنْسَفُ حَضارَةُ اليَمنِ والمُسْتوطناتُ تُنصَبُ. و تحَدّثني عنِ…
لأنّكِ حنانُ كَغصنِ البانِ الأمْلودِ.
قالت حنان:” لما يعجبني حذاء… وأتذكر إني طويلة ولن ينفعني “ سجعية الطول. [highlight]لأنّكِ حنانُ كَغصنِ البانِ الأمْلودِ. رَفيعة نَحيفَة كَسيقانِ الوُرودِ. إنْ هبَّ النَّسيمُ تَراقَصتِ كَالعودِ. منْ خِفَّةٍ و رَشاقةٍ دونَ حُدودِ.[/highlight] [highlight]فذاكَ الجَمالُ لا كالصَّخرِ الجُلْمودِ. الذَّوق في انْخفاضٍ و صُعودِ. والاخْتلافُ في انْتقاءِ المَحْمودِ.[/highlight] [highlight]لكنْ لا خِلافَ في طولٍ مَرصودِ. و لا جِدالَ…
و مِثلي في البِلادِ كُثرٌ سِرُّهمْ لا يُذاعُ.
سجعية الطّفلة مريم أمجون. [highlight]قلْ للوِسامِ أنا الوِسامُ نَعمْ و الإشعاعُ . و مِثلي في البِلادِ كُثرٌ سِرُّهمْ لا يُذاعُ. صَغيرة و لكنْ هِمَّتى شأنٌ وارْتفـاعُ. لو كانَ الاهْتمامُ فقدْرُنا أرْباعٌ و سِباعُ. و لَكُنَّا في القمَّةِ أسْياداً نُمْلي و نُطاعُ. و لَكُنّا كمَا نُريدُ لا كَما يُريدُ الرُّعاعُ. لَدينا مَواهبٌ شتّى لا يَحدُّها انْقِطاعُ….
إلا سرَّ العيونِ يا غفرانُ و ما تخْفي.
قالت غفران : إطلالة الخريف. سَجعية سرّ العيون . [highlight]أيُّ خريفٍ أو رَبيعٍ أو صَيفِ ؟! دعكِ من فصول تمضي بلطف. فالكلّ حَتماً مُنْتهٍ بِزوالٍ و حَتفِ. إلا سرَّ العيونِ يا غفرانُ و ما تخْفي. لو نَطقتْ لأشْفَتْ ألْفَ ألْفَ إِلْفِ. ولَأراحتْ غوّاصاً همُّهُ في كَشْفِ. ولَاطْمأنَّ كلُّ قلبٍ منْ قَلقٍ وَ وجْفِ ….
قلْ للأشجارِ كيفَ تخفينَ القَمرَ؟
سجعية القمر و الأشجار: [highlight]قلْ للأشجارِ كيفَ تخفينَ القَمرَ؟ و قدْ أطلَّ مُبتَسماً فأسَرَ واسْتبشرَ . لِذياكَ الفَننِ فَمادَ و ما اسْتقـرَّ. قالتِ الأشْجارُ وقيتهُ العَينَ فاسْتمرَّ. يُشعُّ بَهاءً فمَا ملَّ و لا ضَجرَ. أيُرضيكَ بَقاؤهُ للْعيانِ كَما ظَهرَ؟ أليسَ الاخْتفاءُ وِقاءٌ مِمَنْ نَظرَ ؟ فغضبتُ و الصَّبرُ تَلاشى و تَبَعثرَ. فَحذّرتُها غاضباً وقد أعْذر…
الحياة لَيستْ عُمراً حتَّى تَعْني ما تَعْني.
قالت الشّاعرة أمل الأخضر في مناسبة عيد ميلادها…(بلغت من العمر عتيا، ولازال القلب غضا ، يرفل بغير قليل من الحلم والدهشة…) سجعية العمر: [highlight]ما ” ناصيةِ العُمرِ” أمل؟ فاطْمَئنّي. لو كانَ العُمرُ يُغني لَعمَّ الصَّدُّ و التّجَنِّي. ولاسْودَّتِ الحَياة و خابَ الأملُ و التَّمنّي. ولضاعَ الحُبُّ في جَفافٍ وجَفوةٍ وتَدنّي. دَعكِ منَ العُمرِ أملُ فاللُّطفُ…
لأهلِ الفضلِ تزهرُ الرّياضُ و البِطاحُ.
د عبد الوهاب المقالح مكرماً بمناسبة اليوم العالمي للترجمة أدباء اليمن يكرمون الأستاذ عبد الوهاب المقالح. أحد أبرز من ترجم الآداب الإنسانية إلى العربية في اليمن. سجعية عبد الوهاب المقالح [highlight] لأهلِ الفضلِ تزهرُ الرّياضُ و البِطاحُ. و تضَمَّخُ نَسائِمٌ و تنْتشي قلوبٌ وأرْواحُ.و تضاءُ فِجاجٌ ويَعمُّ الدِّفءُ و الإصْباحُ. كأن َّاليمنَ السَّعيد قدْ عاوَدَهُ…
فكيفَ نَرجُو عِزّةً و الحَاكمُ في انْبِطاحِ؟!
سَجعيةُ الانبطاح [highlight]امتدّ بي العُمرُ حتَّى عِشْتُ زَمنَ الانْبطاحِ.فكلُّ ما أمامَي غُبنٌ لا يَبْعثُ على الارْتياحِ. شعوبٌ هيَ شعبٌ أغْرِقَ في دامِياتِ الجِراحِ. وحُكَّامٌ أَبْلَسُوا إبْليسَ إمامَهمْ في غُدوٍّ ورَواحِ. وَ قِططٌ سَمينةٌ تَعْثوا فَساداً بِحُريةٍ و انْشراحِ. شكراً ترامب رَغمَ كُرهي لكَ بكلِّ إلْحَاحِ. لقدْ كَشفتَ ما كانَ مُموَّهاً كَوَهمٍ و انْزياحِ . فالذّلة…
أيا مُعلّمَ العُقولِ لَيتَها تُسْعفُني الأمْداحُ.
سجعية المعلّم : [highlight]بَحَثتُ في المَدْحِ و الإطْراءِ فَخانني الإفصاحُ. فلا الكَلماتُ تُسعِفني ولا الأنْساقُ تُتاحُ.فما عَسى يدْبجُ أو يقولُ عنكَ ساجعٌ لمَّاحُ. وأنتَ القولُ المُفيدُ والنّهَى والسّماحُ. وأنتَ الثقافةُ والآدابُ و الشّعرُ إذ يَنداحُ. و أنتَ النّورُ في حَياتنا و أنتَ المِصْباحُ.و أنتَ المَنارُ إذا عَبثتْ بنا عَواصِفٌ و رياحُ. وأنتَ عِزَّتنا فمِنْ دونكَ…
