ق ق جداً

نص قصصي: رسائل خاصة / للقاصة فضيلة الوزاني التهامي

قصة قصيرة: رسائل خاصـــة فضيلة الوزاني التهامي _______ من الرسائل القصيرة التي تصلني أعرف أنه بخير، في أول عهدي بالهاتف لم أكن أعرف، هو من علمني أن أميز بين رنات الهاتف؛ خرير الماء هو صوت الرسائل التي تصلني منه، أما الأصوات الأخرى فمن شبكة الاتصالات ، وهي التي تصل غالبا. ابني دائما هادئ، منعزل، لا يؤذي أحدا، ال يحب العراك ... أكمل القراءة »

نص قصصي: فقـــر/ للقاصة راضية العمري

قصة قصيرة: فقــــــــر راضية العمري ________________ كان رجلا سبعينيا، يضع فوق كتفيه معطفا قديما فقد لونه الأصلي وينتعل حذاء مهترئا ومغبرا، تغزو وجهه تجاعيد غائرة تحكي حكايات كثيرة عن الزمن الصعب. جلس أمامها بعدما سلم عليها بصوت خافت: – السلام عليكم نظرت إليه وقالت مبتسمة: -أخيرا توصلت بمبلغ تعويضك عن حادثة السير التي تعرضت لها… سأسلمك الآن المبلغ. ابتسم ابتسامة ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة جداً/ حنون مجيد / العراق

سعي الآن بدأت أعي وبعد عمر طويل وكدح شاق ، أن كلّ ما قمت به كان من قبيل مقاومة اللقاء به، وإطالة المسافة غير السعيدة بيني وبينه.. لا أدري إن كنت أتقدم منه بمقدار ما كان يتقدم مني، وإنني كلما كبوت، نهضت ومضيت إليه.. الآن ها أنا أخطو نحوه بكامل يقيني به، وها هو يخطو نحوي بكل حتميته وصلافته، فيتبين ... أكمل القراءة »

عشرة نصوص قصيرة جداً.

  1 خرجَ متسللا قبل طلوع الشّمس، يَتحامل على المَشي، معتمداً عصاه بِتؤدة ،جلس عندَ قبرها ، كان حزيناً . جال ببصره في العَتمة. القُبور شَواهد مُنتصبة . شَعر بقشعريرةٍ ، وصوتٍ أجَشّ يُخاطبه : ـ أسَتبقى تَزورُ قبرَها كلّ صباح ؟ ردّ على الحارس بِصوت مُتهدّج : ـ  ألفتُ إيقاظها لِصلاة الصّبح . ـ  لكنّها ماتت .. !؟ ـ حقاً ... أكمل القراءة »

حكاية قصة قصيرة جداً

لمّا كتبتُ هذه القصة القصيرة جداً كان ذلك في مطلع التسعينات، ربّما سنة 1992 إن لم تخني الذّاكرة . و أذكر أنّني كتبتها في الصّباح، و بعثتها للجريدة مع نصين آخرين في نفس اليوم .. بعد الظهر عدت إلى هذا النّص . فتمنيت لو أنّني لم أبعثه. بل تمنيتُ ألا يُنشر، لكن طلع الملحق الثّقافي للجريدة و فيه النّصوص الثّلاثة ... أكمل القراءة »

( ق ق ج )

  شكراً جزيلا للأستاذة نزهة بلخير  لترجمتها لهذا النص إلى الانجليزية . ملحوظة : لا أضع عناوين لنصوصي القصيرة جداً و أترك ذلك لنباهة القارئ . أكمل القراءة »