مسلك ميمون

د مسلك ميمون من مواليد مدينة وجدة / شرق المغرب تخصص البلاغة و النقد

سجعية : الصّمت

سجعية: الصَّمت حضورٌ في الغيابِ أمْ غيابٌ في الحُضورِ./ كلاهُما صَمتٌ كنثر ورَق الخريف المنثور./ كلاهُما صمتٌ غائرُ الأثرِ جَريحُ الشُّعورِ ./ تَضادٌ في العُمقِ يَحتَدمُ يُرغي في نُفور./ و انْتظارٌ ألْهبتهُ الأشْواقُ كَجَمرِ مَسْعورِ./ حُضورٌ في الغيابِ كَذلكَ قَدَري المَقدورِ./ لا أراعي غَمًّا طالَ أوْ تَبخَّرَ كَسرابٍ مَغمورِ./ جُبلْتُ على الانْكسارِ كَغُصْنِ وَردٍ مَكْسورِ./…

اقرأ المزيد

سجعية: لا نراكِ إلاَّ براءة

كتبت الشاعرة ريم القمري:“كبرت كثيرا ، أصبحت أبكي أسرع مما أضحك ، و نبتت داخل قلبي غابات حزن كثيفة.كبرت و الطفلة الصغيرة ، تخمش بأظافرها داخل صدري تريد الخروج. كبرت و أضحت العزلة ملاذ روحي المتعبة، من زحمة الأصوات ، الوجوه المقنعة ، و موسيقي الضجيج. كبرت و لم يبقي أمامي إلا إعادة كتابة الحياة…

اقرأ المزيد

سجعية : أيّها النَّائمون في العَسل!

سجعية : أيُّها النَّائمون في العَسل! أيُّها النَّائمونَ في العَسلِ إنّ عَسلَكمْ قطرانُ./ ما وَعيتمْ و أنَّى الوَعيَ لمنْ هو سَكرانُ؟/ أنَومُ أهلِ الكَهفِ أمْ أنتُم حِجارةٌ و صِوانُ؟/ لا القلبُ يَستَشعرُ ولا الصُّراخُ تَعيهِ الآذانُ! / أليسَ فيكمْ رجلٌ رَشيدٌ حرٌّ مُسْتفيقٌ يَقظانُ؟/ الكُرةُ لَهْوٌ و انْشِغالٌ لا يَخلو مِنْها مَيدانُ./ كَوَّرتِ العَزائمَ فتَطايرتْ…

اقرأ المزيد

قصيدة جمعت كل أسماء سور القرأن الكريم

*القصيدة التي حملت أسماء سور القرآن الكريم* *في عام 1979 م/1400هجري نظّم القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية مسابقة شعرية بمناسبة مرور 1400 سنة على هجرة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ، فاشترك في هذه المسابقة ألف ومئتان من الشعراء، ولم يكن الفائز الأول في حلبتها عربيا، بل كان إفريقيّا من السنغال شاعر…

اقرأ المزيد

سجعية : افتراء الأقحوان

ما عساها تقولُ لكِ لُسيناتُ الأقْحوانِ؟/ أتَسْتفتينَ الجَمادَ و الحياةُ في الإنْسانِ؟!/ لو سَألت مُرتَعشًا هائِماً في الخَفقانِ../لأنبأكِ النَّبأَ اليَقينَ بِكلِّ صدقٍ و أمانِ./ إنّ ما ترْقبينهُ في زهر ٍفاقَ كلِّ بَيانِ./ سَتُرْسمُ البَسماتُ بِرَحيقٍ منْ تِحْنانِ./ بَسماتُ الودِّ صادقةٌ و لو في كِتمانِ./ راعي طَيفَها يُراعَى ما في الوِجْدانِ./ تَعْويذَةٌ لقَلبٍ طالَما ضاقَ منْ…

اقرأ المزيد

من وحي ذكريات المكتبة (5)

من وحي ذكريات المكتبة. كنت لا أزال طفلا، لم تكن كرة القدم تستهويني كثيرًا كأقراني في الحي. بل كانت هوايتي المُفضلة، أن أحشر نفسي في ركن من المكتبة، و أغرق في قصص الأطفال، قصة بعد قصة. وقد استعيرُ بعضها لأقرأها في البيت. و ذات عشية، وجدت طالبًا أكبر منّي سنًّا يجلس في ركني المعتاد. فلا…

اقرأ المزيد

من وحي ذكريات المكتبة (4)

من وحي ذكريات المكتبة.. كانت مكتبة البلدية هادئة كعادتها في ذلك الصّباح من شهر مارس . لا تُسمَع بالكاد إلا همسات بعض الرّواد . كنت بين صفوف الكتب أبحث عن أي كتاب أقرأه. و لم أتناول مصادفة إلا كتابًا لفريدريك كهن مُعرّبًا.. فما أن وضعتُه على الطاولة. حتّى التفت إلي شاب عشرينيّ، و مضى ينظر…

اقرأ المزيد

من وحي ذكريات المكتبة.. (3)

من وحي ذكريات المكتبة.. في مراهقتي كان علي أن اقطع مسافة طويلة مشيا لأصل مكتبة البلدية في مدينتي. و في يوم ماطر و الطّريق موحلة. أردت ارجاع الكتاب الذي استعرته. حتّى أحافظ على التزامي ،و ثقة القيِّمِ على المكتبة. و لكن لسوء حظّي لطّختني سيارة مارة بسرعة ، و اضطربت فسقطت في بركة من ماء…

اقرأ المزيد

من وحي ذكريات المكتبة..(2)

من وحي ذكريات المكتبة.. في صغري و من خلال ارتيادي للمكتبة، لاحظت رجلا يبدو كبير السّن، .ألفت رؤيته، كان يطالع باهتمام. و أظنه ألفني أيضا . و لكن ألْفتي لم تمنعني من طرح الأسئلة. ترى ماذا يفعل عجوز في المكتبة؟! و ماذا يقرأ ؟! و ما عساه سيستفيد؟! كانت أسئلتي تجعلني اتطلع إليه بغرابة، كأنني…

اقرأ المزيد