التصنيف: سجعيــات
ماذا يُجدي إنْ أُضيفَ للعُمرِ البائسِ عامٌ جَديدُ؟
سجعية ضَحكتُ و في النّفس بُكاء. ماذا يُجدي إنْ أُضيفَ للعُمرِ البائسِ عامٌ جَديدُ؟/ هلْ سَتتغيَّرُ دُنيا النَّاسِ، و يَطيبُ عَيشُنا الوَليد؟/ هلْ سَيتوقَّفُ النَّزيفُ و يتوبُ الإجْرامُ فَلا يَكيد؟/ هلْ بعدَ لجوءٍ مرير تعودُ الطّيورُ يَحفُّها التَّغريد ؟/ هلْ نَنسى ما كانَ و إنْ كانَ في النَّفسِ لهُ تَجسيد؟/ هلْ نَنسى وَهذه جراحُ الماضي…
لا أدْري هلْ جرّبْتَ المَشْيَ عَلى الجَمْرِ؟
سَجعية الجَمر. لا أدْري هلْ جرّبْتَ المَشْيَ عَلى الجَمْرِ؟/ أمْ مُجرّدُ ذِكرِ هَذا يُنسيكَ أيَّ أمْرِ؟/ فاعْلمْ أنّ هناك مَشّائينَ بِلا حَصْرِ./ قدْ يَتألّمونَ و لكنْ جُبِلوا عَلى الصّبرِ./ فالحياةُ ليسَ كَما تَرى تَرنيمَةَ شِعْرِ./ أوْ تَرجيعَةً منْ صَفيرِ الطَّيرِ./ أوْ أَنفاساً خَضّلَها النَّدى فَوقَ الزَّهرِ./ أو نَسماتٍ تَراقَصتْ وَ مَوجاتِ البَحْرِ./ الحياةُ يا صاح…
و تَآمرَتْ نونُ النِّسوةِ و آهٍ ! إذا ما تآمَرَتْ!
ذات مساء، في مصعد بالفندق.. حاصرت الأديبات النّاقد.. حصار نون النّسوة و تَآمرَتْ نونُ النِّسوةِ و آهٍ ! إذا ما تآمَرَتْ./ حاصَرن النَّاقدَ في مصْعدٍ كَألغامٍ تَفجَّرتْ./ لمْ يَجدْ مَفرّاً و أينَ المَفرّ إذا النُّونُ كشَّرتْ./ ذابَ المِسكينُ وكلُّ نّظرياتِه جفَّتْ وأقْفرَتْ./أربعُ نُوناتٍ تَجْأرُ و العيونُ غَضْبى تَكدَّرَتْ./ يَنشدُ السَّلامةَ و أيْنها ؟ في حِصارٍ…
اسْمَعيها و لا تُبالي فالخَوفُ ألاَّ تَسْمعيها.
قالت الشاعرة نعيمة فنو : أخشى سَماع الموسيقى الهادئة ، حتما ، سينزلِق قلبي بدون صمغ الحب… سجعية الموسيقى الهادئة : اسْمَعيها و لا تُبالي فالخَوفُ ألاَّ تَسْمعيها./ فكلُّ النَّآماتِ إنْ تَمازجتْ فالرُّوحُ تَعيها./ فإنْ تَكامَلتْ و تَجانَستْ رَجاءً لا تَدَعيها./ ارْهَفي نِعْمَة السَّمعَ فلِلْموسيقى مَساعيها./ فكلُّ أنفاسِ الحياةِ إلَيْها تَدْعو دَواعيها./ فكيفَ تَخْشينَ رنَّاتٍ…
غِرٌّ لا تدري أنَّ الوطنَ بِرَمْزهِ توَحَّدَ.
سجعة العلم قلْ للحارقِ حَرقَ اللهُ قلْبَكَ الأسْودَ./ إنْ تحْرقِ العَلمَ فالوَطنُ لَدينا أوْكدَ./ تَبُثّ سُمومَكَ والشَّرّ بِكَ قدِ اسْتوقـدَ./ غِرّ لا تدري أنَّ الوطنَ بِرَمْزهِ توَحَّدَ./ أما عَلمتَ أنَّ النَّارَ تأكلُ مَنْ تَشدَّدَ؟ / ومَنْ غادرَ السِّرْبَ خِيانةً فَتاهَ وتفَرَّدَ؟/ و مَنِ ادَّعى النّضال فشاكَسَ و اسْتعْندَ؟ / و منْ خالفَ الجَمعَ فعَصى و…
ما لنْ تقولهُ شهرزادُ قالتهُ بِالهجْرِ
ثجعيــة الغيـــاب ما لنْ تقولهُ شهرزادُ قالتهُ بِالهجْرِ./لا وردَ الصَّباحِ و لا نَسمةَ العِطْرِ./ ولا سُؤالَ مِنها يثيرُ فينا نَظمَ الشِّعْرِ./ أوْ تَحْبيرَ سَجعياتٍ منْ عيونِ النَّثرِ./ ترى مَنْ شَغلها فأنْساها كلَّ الأمْرِ؟/ كانتْ حَريصة كلَّ صباحٍ تفي بِالأجْرِ./ تبعثُ ورْداً و كلماتٍ تُنْعِشنا كالقَطْرِ./ وتلهبُ الأشْواقَ والإحْساسَ كَالجَمرِ./ كانتْ أصْباحُها أريجَ ورْدٍ و زَهرِ./…
لوْ سَألوني عنكِ: تُرى وفاءُ منْ تَكونُ؟
من وحي قصيدة الشّاعرة وفاء دلا : لو يسألونك/https://www.facebook.com/ammar.alqecy/videos/2015857071811611/ سجعية : لو سَألوني .. لوْ سَألوني عنكِ: تُرى وفاءُ منْ تَكونُ؟/ لَقلتُ ذيَّاكَ اللَّحنُ الشَّجيُّ و تلكَ الفُنونُ./ واخْضِرارُ المرْجِ و تَبرْعمٌ و غُصونُ./ و سَواقٍ انْسابَ لؤْلؤها تَبتَغيهِ العُيونُ./ وكَروانٌ يَصدحُ في شَدوهِ أيةٌ و مُتونُ./ لوْ سَألوني عنكِ وفاءُ يَنتابُني الجُنونُ./ أحْتارُ في…
حَماكَ اللهُ عِراقَ الأصالةِ و نور المَجدِ.
سجعية العراقحَماكَ اللهُ عِراقَ الأصالةِ و نور المَجدِ./ لقدْ كنتَ مَوردَ الحَضارةِ و رائدَ الوفدِ./ و كنتَ قلمَ التّاريخِ منذُ ألفِ ألفِ عَهدِ./ كنتَ ياما كنتَ عزيمةً و قوَّةً في الصَّدِّ./ وَ سيفَ جِهادٍ يَأبَى أنْ يَصْدأَ في الغِمدِ./ ثَائراً منْ سيوفِ اللهِ صادقاً بكلِّ وعدِ./ شعلة منْ برٍّ أنارتْ الأزمانَ رِفداً بِرفدِ./ منْ عُلماء…
منْ أجلكَ يا وطني أضاءتْ نجومُ رَوابينا.
سجعية النّجوم:منْ أجلكَ يا وطني أضاءتْ نجومٌ رَوابينا./ فكانَ الضِّياءُ الذي كانَ و مازال يُوافينا ./نجومٌ سَتبقى تنيرُ الطَّريقَ و تَقينا مَهاوينا./ على هَديها نَمضي دوماً فنَرقى مَراقينا./ نحنُ مِنها و لنْ نكونَ إلاَّ نُجومَ نَوادينا./ لا نَرضى الضَّيمَ قتاماً يَعلو و يُوارينا./ نحنُ أحْفاد نُجومٍ سَتبقى شُعلةُ بِوادينا./ كلَّما خان الدَّهرُ أثارتْ عَزمَ مَساعينا./…
فلِمَ الجَفاءُ لَميسُ و طَبعُكِ لَطيفُ اللَّمسات؟!
لميس الزين – سوريا جـــذوة .. كلُّ الكلمات التي ادَّخرتُها للقاءٍ.. انفَرَطتْ دمعاً ذاتَ وداع. كلُّ وصايا العشق التي حفظتُها عن ظهر شوقٍ.. نثرتُها أسى على ضريح حبٍّ وأدتَهُ بثرى الخداع. كلُّ قصيدة عرجاء ٲنجبتُها لعَنَتْني؛ إذ كنتَ لها.. جرْس الأنين، والرويّ الحزين، والاستعارات.. كلُّ الخوابي التي عَتَّقتْ أعنابها لوصلٍ لم يَئن، تشقَّقتْ وسالَ نبيذُها…
