النّظريّ قنديل الطّريق
أحياناً كثيرة تصلني محاولات ، أصحابُها لا يعرفون لها تجنيساً محدّداً، كقول أحدهم: “لقد عبّرتُ على ما يخالجني، و جنّسها أنت كما تشاء “. أعتقد أنّ مثل هذا الكلام ينمّ عن جهل واضح، فالذي لايعرف ما يكتب، كيف يتسنى له أن يتفوّق في ذلك؟ إنّ الكتابة حقل واضحة أرضه و مساحته ، و تربته،…