حينَ يَتوقّفُ النَّهرُ و يَجفُّ ذاكَ الصَّبيبُ.
تأبين فضيلة العلامة محمد عمارة حينَ يَتوقّفُ النَّهرُ و يَجفُّ ذاكَ الصَّبيبُ./ فأيّ زَرعٍ يُرجى و أيّ حَصادٍ يَجنيهِ اللَّبيبُ؟/ و أيّ مَسارٍ يُضاءُ لنا و حالُنا وَجهٌ كئيبُ؟/و أيُّ خِطابٍ يؤملُ اليومَ أو يأتيهِ خَطيبُ؟/ يا فارسَ السّنّةِ كيفَ تَرجَّلتَ والمَرْجُ جَديبُ../ نقتاتُ بالكادِ عزماً و عَزمُنا مُنفكّ رَتيبُ../ نَدَّعي الإسلام و ليسَ لنا…