أرشيف الكاتب: مسلك ميمون

في ذكرى المرحوم مصطفى محمود

قالت أمل مصطفى محمود، ابنة المفكر الراحل مصطفى محمود، إن «والدها منعها من دراسة الفلسفة، خوفا عليها من أن تنزلق فى رحلة البحث عن الذات والإله كما حدث معه، وروت لنا كيف كان يعيش المفكر هائما بين كتبه، وكيف تسبب بعض شيوخ الدين فى مرحلة الشك الذى لم يصل لليقين إلا بعد تدبره آيات الله والقرآن الكريم». وأضافت في حوار ... أكمل القراءة »

سجعة ال (ق ق ج ) في عيدها العالمي.

سجعة ال (ق ق ج ) في عيدها العالمي. زِئبقية اللَّحظةِ ما عَساني أقولُ عنكِ في العيدِ؟ / كلّ الكَلامِ قيلَ، و أنتِ دوماً في رَونقِ التَّجديدِ./ تتمنَّعينَ في دَلالٍ و غَنجٍ و تمْعِنينَ في المَزيدِ./و أرْنو إليكِ طَمعاً عَساني أرْضيكِ منْ بَعيدِ./ أوْ أَعُبُّ بعْضَ وَميضٍ فأنْتَشي بالحُلمِ السَّعيدِ./ و أيُّ حُلمٍ أرَقّ منْ إيحائِكِ في دَبجٍ و تَسْريدِ؟!/ ... أكمل القراءة »

سجعية تأبين الامام يوسف القرضاوي

حينَ يَجثمُ في العَينِ حُزنٌ و دَمعٌ عَصيُّ ./ و تَتوارى الكَلماتُ أسىً كأنَّما بِها عَيُّ./ و يَغْشى لَيلٌ طويلٌ سَوادهُ سِرٌّ سَرمَديُّ./ و يَسْري حُرقةً إحْساسٌ جَريحٌ مَأساويُّ./ فَتمَّةَ  أمْرٌ جَللٌ  و قَضاءٌ  مَقْضيُّ./ حينَ يَأذنُ الرَّحيلُ و الأجَلُ قَدرٌ حَتْميُّ./ و الزَّمنُ يَتَوقَّفُ فَجْأةً  فَلا يَشاءُ إنْسيُّ./ وَالحياةُ تَجفُّ جَفافاً لَيسَ منْ بَعدِهِ رَيُّ./ وَ كلُّ ما يُمْلكُ ... أكمل القراءة »

سجعية صكّ الاتّهام

كتبت الشّاعرة أمل الأخضر: لست من علم الحمام رقصة الغرام ولا من علم الريح ركوب السفرولا من علم الموج فن الغرق. غير أني في الحب بلغت المرام وفي الرحيل طوفت الدنا وفي الموت استشرفت مداه. لست من هيأ العيون لفيض الدموع ولا القلوب لغدر الصحاب. غير أني أعرف درب الألم وأعرف أثر الجروح على الجسد وأعرف ايضا طعم الجبر بعد ... أكمل القراءة »

لماذا القصّة القصيرة جدا؟

د حسين الجداونـة الأستاذ الدكتور ميمون مسلك،تحية طيبة، وبعد..أرجو أن تسمحوا لي بالمشاركة في الموضوع الذي طرحتموه من خلال مقدمة أضمومتي “عيون أمي” قصص قصيرة جدا التي نشرتها مؤخرًا في طبعة إلكترونية. مع خالص التقدير والاحترام.***مقدمةلماذا القصة القصيرة جدًا؟القصة القصيرة جدًا أو كما يرمز لها اختصارًا (ق. ق. ج) جنس أدبي حديث. يستلهم الأجناس الأدبية السابقة، ويتفاعل معها تفاعلا جدليًّا، ... أكمل القراءة »

سجعية تأبين د موسى الشامي

سجية تأبين د موسى الشامي هَكذا مَشيئةُ اللهِ  تُحدِّدُ الأعْمارَ./ فَلا مدَّ و لا ما يُوجبُ الانْحِسارَ./ و لا عُذرَ و إنْ امْتَلكْنا الأعْذارَ./ هو الأجَلُ قُدِّرَ فَكانَ و قدْ صارَ./ الحياةُ كَدحٌ لا نَملِكُ فيهِ القَرارَ./ الحياةُ سَفرٌ فَجْأةً  يَفقدُ المَسارَ./ الحياةُ  حُلمٌ  يُضْمرُ الأسْرارَ./ الحياةُ  بِلَّورةٌ تَرصُدُ الانْكِسارَ./ أَموسى كمْ كُنَّا نَرْجو  الاكْثارَ./  فَنَلتَقي  و نُحي  للضَّادِ  الأَذْكارَ./ ... أكمل القراءة »

اللّغــة في الـ (ق ق ج)

 اللغــة في الـ (ق ق ج)   قد يكون من العجب أن تدرس جميع عناصر وخصائص السرديات على اختلاف أنواعها، و تكاد تغيب دراسة اللّغة التي كتبت بها، إلا لماما و في شكل عرضي، حتّى على مستوى الرّواية، و أرى أنّ هذا الأمر المغيَّب، إمّا عن قصد أو عن غير قصد . ينبغي إعطاؤه ما يستحق من أهمية.   و ... أكمل القراءة »

الحوار في القصّة القصيرة جدًا

الحوار في القصّة القصيرة جدًا إنّ من العناصر الهامّة في القصّة : الحوار. ( le dialogue) فإنْ كنّا نجده في القصّة القصيرة، و في الرّواية.. فإنّه في القصّة القصيرة جدًا يبدو مُحتشمًا. لقلّة فهمٍ تُراود بعضَ مبدعي هذا الجنس السّردي الحديث. فالأغلبية اعتمدت صورتَه الضّئيلة من ثلاثة إلى خمسة أَسْطر. فلم تجدْ ـ حسبَ اعتقادها ـ مكانًا للحوار، و بخاصّة ... أكمل القراءة »

الخرجة في القصّة القصيرة جدًا

لقد شاع بين منظري و نقاد (*) و مبدعي (ق ق ج) مصطلح التقفيلة أو القفلة (Résolution) بمعنى أن العقدة القصصية بلغت منتهاها، فينبغي الحل المناسب. وهذا ما كانت عليه معظم القصص الكلاسيكية. سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد. إذْ كان القاص يفرض الحل الذي يراه. و أحيانا يأتي الحل و فيه ما فيه من التكلف والتصنّع. ... أكمل القراءة »

فوضى الكتابة

فوضى الكتابة.. الابداع جميل و رائع في جميع المجالات.. و لكن ، و ما أصعب هذه و ” لكن ” .حين يتعلق الأمر بالإبداع و هو قليل حدا. بينما الابداع المرضي، فإنّه يكتسح الساحة الثقافية و الأدبية في الوطن العربي. لم نعد نقرأ قصّة، و لا شعرا، و لا رواية…اختلط الحابل بالنّابل، و ضاعت حقيقة الفن، و تسلق السلم المجيد ... أكمل القراءة »