أَشَعْرٌ تَمادى أم ظلٌّ ظليلُ

    سجعيـات : [highlight]أَشَعْرٌ تَمادى أم ظلٌّ ظليلُ ؟!أمْ حُلكةٌ سَرتْ أمْ ليلٌ طويلُ؟! دَعيهِ مُنسدلاً بَهاءً فَمثلهُ قليلُ . حَذار منْ تَقصيرِ ليلٍ طولهُ جَميلُ.فالغانياتُ يَسْتعِرن و المُستعارُ فَتيلُ.أمّا تاجُكِ فَروحٌ و رَيحانٌ بَليلُ .فأنتِ الغانيةُ و هُنَّ يُعوِزهنَّ الدّليلُ.فماذا لوْ التَفتِ و تَجلّى البَدرُ الجَليلُ ؟ فأنارَ حُلكةَ ليلٍ لا يوجدُ لها…

Read More

سُبحانَ الله فَقرٌ مُدقعٌ و جمالُ !

  سجعيـات : [highlight]سُبحانَ الله فَقرٌ مُدقعٌ و جمالُ ! ضِدان كيفَ اجْتمعا فكانَ المآلُ .هَكذا الرّزقُ يَأتي يَنقصهُ الكمالُ .ابتسمتْ منْ كُوّتها فكانَ الاحتفالُ.كَتحدٍّ لوضعٍ ما لبثَ يَنثالُ. فَقرٌ تَكالبَ فَصارتْ لهُ أَوصالُ. يَقضُّ مَضاجعَ كأنّهُ المَرضُ العُضالُ. وَ لا مِنْ طَبيبٍ عِلاجهُ فعّالُ . و في أكواخ الفقر لآلئ لا تُطالُ .تَشتاقُها القُصورُ…

Read More

حينَ ترحلُ في صمتِ الغُروبِ.

    سجعيـات : [highlight]حينَ ترحلُ في صمتِ الغُروبِ.تتيهُ الذّكرياتُ في عتمةِ الدّروبِ .تَجيشُ المشاعرُ في سُويداءِ القلوبٍ.تَذبلُ الأيّامُ في ركبِ الكُروبِ.حينَ تَرحلُ يَبتئسُ الفنُّ في شُحوبِ. ويَنهدُّ ذيَّّاك الصَّرحُ في لُغوبِ .أكنتَ عُمدةَ الفنِّ المَرغوبِ ؟!أمْ كنتَ الفنَّ في بُعدهِ المَطلوبِ؟! رافقكَ الدُّعاءُ وشِغافُ القلوبِ .وَ تولاّكَ اللهُ خيرَ الضُّروبِ .[/highlight] رحم الله محمود…

Read More

قالَ كفى فساداً و هو يَحملُ الشّعارَ.

    سجعيـات : [highlight]قالَ كفى فساداً و هو يَحملُ الشّعارَ. فَضحكتُ في سِرّي و أَخفيتُ المَرارَ. تَمنيتُ أنْ أقولَ لصاحبي الغَيورَ.كيفَ يُصلحُ المُعوجَّ المَكسورَ ؟ بلْ كيفَ يُرتّقُ المُنحلَّ المَشطورَ؟ و يُنزلُ النّهرَ سَريرَهُ المَحفورَ؟ و يُقيمُ الميزانَ و يَرفعُ الجورَ؟ تَمنيتُ و لكنْ صاحبي المَغرورَ. حَسِبَ الشّعاراتِ تَقضُّ المَحظورَ!فأنّى لها أن تَقضَّ المُعلنَ…

Read More

“روح الحكاية ” بينَ جُرأة الدّلالة و تنوّع الشّكل

‘روح الحكاية’ الفائزة بجائزة الدولة التشجيعية في مصر (1 / 3)  مجموعة منير عتيبة ارتكزت على عدّة خصائص قصصية تندرج في فنّ السّرد القصير، سواء من حيث جرأة الدّلالة، أو تنوع الشّكل. ميدل ايست أونلاين بقلم: د. مسلك ميمون القاص منير عتيبة بين الموضوعي والذّاتي في هذه المقالة، نقف عند مجموعة «روح الحكاية» للقاص منير…

Read More

جاءتْ تَحملُ الشّمسَ بكفيها.

  سجعيـات : [highlight]جاءتْ تَحملُ الشّمسَ بكفيها. تُضيءُ الرّبعَ و ما حَوَلَيها .فَواعَجباً كيفَ تَخْضعُ الشّمسُ لَدَيها ! و يَبقى الضّياءُ و الدّفءُ مِنها و إلَيها ! بل أحتارُ و قدْ تَضوّعَ العبيرُ منْ جَنبيها.بلْ أحتارُ أكثرَ من ليلٍ يَسكنُ مُقلتيها. فواعَجبي منْ شمسٍ تَحضنُ ليلاً بِعطفَيها ![/highlight] تحياتي / مسلك  

Read More

صباحكِ سترٌ و بَهاءٌ يَسطعُ

    سجعيـات : صباحكِ سترٌ و بَهاءٌ يَسطعُ . كالبدرِ يَغشاهُ السّحابُ لكنّهُ يَلمعُ.ما كنتُ أدْري وَ لَيتني أَدري أنّ الجمالَ في السّترِ أَنفعُ.و أنّ كلّ ما في الكَشفِ كَشف أبشعُ. ما كنتُ أدْري أنّ الخَفايا سِحرُها أرفعُ .فأحببتُ الشّمس خلفَ الغيمِ تَقشعُ. و أحببتُ الغيبَ راجياً أَتطلعُ . و ما عادَ يعنيني سفورٌ…

Read More

“جنى” يا لَحنَ الطّفولةِ يا بَسمةَ الاشْراقِ

  سجعيـات : [highlight]”جنى” يا لَحنَ الطّفولةِ يا بَسمةَ الاشْراقِ .يا زنبقةَ المرج يا لهفة الأشواقِ. أَتدرينَ أمْ أُخبركِ كيفَ تُرسَمينَ في الأحداقِ؟ بلْ كيفَ امْتلكَ طَيفكِ عُمقَ الأعْماقِ ؟ فَرفّ العَندليبُ و الكَروانُ في عِناقِ . و شَقشَقا لكِ “الميجانا” في ” دَبكةٍ ” وَ وفاقِ . و تَطايرَ الفراشُ حولكِ في انْعتاقِ. يُباري…

Read More

لأنّكَ كالسّنديان كالقمّة الشّمّاءِ .

  سجعيـات : [highlight]لأنّكَ كالسّنديان كالقمّة الشّمّاءِ . كالنّهر المتدفّقِ بالنّعماءِ .كالرّيح كالعاصفةِ الهوجاءِ . كالموج الهادرِ كالصّخرة الصّمّاءِ ..ارفعْ رأسكَ شامخاً إلى السّماءِ.فقدْ ذلّ منْ طأطأَ الرأسَ في خِزي وانْحناءِ. و ارتَضى السّفحَ و قدْ خُلقَ للعلياءِ .العيشُ عيش الكرامةِ والإباءِ. أو موتٌ أهونُ من حياةِ ازْدراءِ..[/highlight] تحياتي / مسلك  

Read More