اللّغة العربية كائنٌ حيٌّ

اللغة العربية كائن حي جُرجي زيدانكان جرجي زيدان على دراية واسعة بالحقل اللغوي نظريًّا وعمليًّا، فمن الناحية النظرية اهتم زيدان بالدراسات المتعلق بفلسفة اللغة وتاريخها، بالإضافة إلى دراسته لفقه اللغة المقارن، كما أنه كان على اطلاع بالنظريات اللغوية الحديثة في زمنه، أما من الناحية العملية، فقد أجاد العربية، والعبرية، والسريانية، واللاتينية، والإنجليزية، والفرنسية، الألمانية، كما…

Read More

زكي نجيب محمود

يسري عبد الغني: زكي نجيب محمود: من أبرز فلاسفة العرب ومفكريهم في القرن العشرين، وأحد رُوَّاد الفلسفة الوضعية المنطقية. وصَفَه العقاد بأنه «فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة؛ فهو مفكِّرٌ يصوغ فكره أدبًا، وأديبٌ يجعل من أدبه فلسفة.» وُلِد زكي نجيب محمود في قرية «ميت الخولي عبد الله» بمحافظة دمياط في أول فبراير سنة ١٩٠٥م، والتحق بكُتَّاب…

Read More

ما لنْ تقولهُ شهرزادُ قالتهُ بِالهجْرِ

ثجعيــة الغيـــاب ما لنْ تقولهُ شهرزادُ قالتهُ بِالهجْرِ./لا وردَ الصَّباحِ و لا نَسمةَ العِطْرِ./ ولا سُؤالَ مِنها يثيرُ فينا نَظمَ الشِّعْرِ./ أوْ تَحْبيرَ سَجعياتٍ منْ عيونِ النَّثرِ./ ترى مَنْ شَغلها فأنْساها كلَّ الأمْرِ؟/ كانتْ حَريصة كلَّ صباحٍ تفي بِالأجْرِ./ تبعثُ ورْداً و كلماتٍ تُنْعِشنا كالقَطْرِ./ وتلهبُ الأشْواقَ والإحْساسَ كَالجَمرِ./ كانتْ أصْباحُها أريجَ ورْدٍ و زَهرِ./…

Read More

نص قصصي : سجين وجهه / للقاصة شيماء أبجاو

قصة قصيرة: سجين وجهي شيماء أبجاو _________ لم آخذ سخرية أطفال الحي الذين يجري المخاط على وجوههم شلالا لا يجف على محمل الجد، ربما فعلت، لكني آمنت أنه أمر عارض، سأكبر وأصبح شابا وسيما لا يحتاج مجهودا لإثارة انتباه الجميلات. لكن إيماني هذا بدأ يخفت ويخفت إلى أن انطفأ تماما كقنديل امتصّ آخر قطرة زيت…

Read More

نص قصصي: رسائل خاصة / للقاصة فضيلة الوزاني التهامي

قصة قصيرة: رسائل خاصـــة فضيلة الوزاني التهامي _______ من الرسائل القصيرة التي تصلني أعرف أنه بخير، في أول عهدي بالهاتف لم أكن أعرف، هو من علمني أن أميز بين رنات الهاتف؛ خرير الماء هو صوت الرسائل التي تصلني منه، أما الأصوات الأخرى فمن شبكة الاتصالات ، وهي التي تصل غالبا. ابني دائما هادئ، منعزل، لا…

Read More

نص قصصي: فقـــر/ للقاصة راضية العمري

قصة قصيرة: فقــــــــر راضية العمري ________________ كان رجلا سبعينيا، يضع فوق كتفيه معطفا قديما فقد لونه الأصلي وينتعل حذاء مهترئا ومغبرا، تغزو وجهه تجاعيد غائرة تحكي حكايات كثيرة عن الزمن الصعب. جلس أمامها بعدما سلم عليها بصوت خافت: – السلام عليكم نظرت إليه وقالت مبتسمة: -أخيرا توصلت بمبلغ تعويضك عن حادثة السير التي تعرضت لها……

Read More