سجعية : افتراء الأقحوان

ما عساها تقولُ لكِ لُسيناتُ الأقْحوانِ؟/ أتَسْتفتينَ الجَمادَ و الحياةُ في الإنْسانِ؟!/ لو سَألت مُرتَعشًا هائِماً في الخَفقانِ../لأنبأكِ النَّبأَ اليَقينَ بِكلِّ صدقٍ و أمانِ./ إنّ ما ترْقبينهُ في زهر ٍفاقَ كلِّ بَيانِ./ سَتُرْسمُ البَسماتُ بِرَحيقٍ منْ تِحْنانِ./ بَسماتُ الودِّ صادقةٌ و لو في كِتمانِ./ راعي طَيفَها يُراعَى ما في الوِجْدانِ./ تَعْويذَةٌ لقَلبٍ طالَما ضاقَ منْ…

Read More

من وحي ذكريات المكتبة (5)

من وحي ذكريات المكتبة. كنت لا أزال طفلا، لم تكن كرة القدم تستهويني كثيرًا كأقراني في الحي. بل كانت هوايتي المُفضلة، أن أحشر نفسي في ركن من المكتبة، و أغرق في قصص الأطفال، قصة بعد قصة. وقد استعيرُ بعضها لأقرأها في البيت. و ذات عشية، وجدت طالبًا أكبر منّي سنًّا يجلس في ركني المعتاد. فلا…

Read More

من وحي ذكريات المكتبة (4)

من وحي ذكريات المكتبة.. كانت مكتبة البلدية هادئة كعادتها في ذلك الصّباح من شهر مارس . لا تُسمَع بالكاد إلا همسات بعض الرّواد . كنت بين صفوف الكتب أبحث عن أي كتاب أقرأه. و لم أتناول مصادفة إلا كتابًا لفريدريك كهن مُعرّبًا.. فما أن وضعتُه على الطاولة. حتّى التفت إلي شاب عشرينيّ، و مضى ينظر…

Read More

من وحي ذكريات المكتبة.. (3)

من وحي ذكريات المكتبة.. في مراهقتي كان علي أن اقطع مسافة طويلة مشيا لأصل مكتبة البلدية في مدينتي. و في يوم ماطر و الطّريق موحلة. أردت ارجاع الكتاب الذي استعرته. حتّى أحافظ على التزامي ،و ثقة القيِّمِ على المكتبة. و لكن لسوء حظّي لطّختني سيارة مارة بسرعة ، و اضطربت فسقطت في بركة من ماء…

Read More

من وحي ذكريات المكتبة..(2)

من وحي ذكريات المكتبة.. في صغري و من خلال ارتيادي للمكتبة، لاحظت رجلا يبدو كبير السّن، .ألفت رؤيته، كان يطالع باهتمام. و أظنه ألفني أيضا . و لكن ألْفتي لم تمنعني من طرح الأسئلة. ترى ماذا يفعل عجوز في المكتبة؟! و ماذا يقرأ ؟! و ما عساه سيستفيد؟! كانت أسئلتي تجعلني اتطلع إليه بغرابة، كأنني…

Read More

من وحي ذكريات المكتبة (1)

من وحي ذكريات المكتبة.. كنت لم اتجاوز عقدي الأوّل إلا بسنتين أو ثلاثة.و أذكر أنّ اليوم كان يوم جمعة. قضيت الصّباح في المكتبة. كنت ولوعًا بقراءة قصص الأطفال و بخاصّة قصص عطية الابراشي. و لا أدري ما جعلني أنعزل في ركن يكاد لا يراني فيه أحد.. و فجأة أخذتني سنة من النّوم، فتوسدت الكتاب.. و…

Read More

سجعية : العهر

كتبت الشاعرة و الموثقة للشعر العربي..فاطمة بوهراكة ما يلي: ” إننا في زمن العهر الثقافي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وعلى المثقف المحايد أن يشد على الجمر .” فكانت سجعية : العهر .العُهرُ فطومةُ قديمٌ و ليسَ بالجَديدِ./ و الأمرُ مُتجذِّرٌ غائرٌ و ليسَ بالوَليدِ./ فاقَ المَنطقَ و شذَّ عنْ كلِّ تَحديدِ./ عُهرٌ في…

Read More

سجعية البوح

كتبت الشاعرة ريم القمري بوحا عاطفيا في صفحتها، كما هو أعلاه . فخامرني سؤال:ــ ماذا لو كان هناك عاشق خفي .. ما عساه يقول؟فكانت سجعية : البوح ما هذا الإطْراءُ و الغَزلُ المُوشَّى بِكلِّ فَصيحِ؟/ أفي دُنياكِ منْ يَسْتحِقُّ رَحيقَ الكَلامِ المَليحِ؟/ إنْ وافاكِ سَيِّدُ القَوافي ونورُ النُّورِ الرَّشيح ./ فما حَظُّ منْ رَآكِ قبلَ…

Read More

سجعية: أطفال غزّة

سجعية: أطفال غزّة. أتَرى ما أَرَى أمْ في العَينينِ القَذَى لا تُبْصِرُ؟/ُ أمْ شَغلوكَ فَانْشغلتَ غافِلاٌ تلْهو ولا تَستَعْبِرُ./ همُّكَ تَفاهةُ  بَلِ التَّفاهةُ كانتْ دَيدنكَ المُسْتأثِرُ./عِشتَ مُغيبَّاً فهلْ سَتَبقى لا مُبالٍ ولا مُسْتنْفِرُ./ كأنّ الإحْساسَ خبا لَدَيكَ و الفُؤادَ لا يَسْتشْعِرُ./ إنْ لم تُحدِّثكَ الصُّورَةُ بِألمٍ يَحُزُّ و قَدْ يَنشَطِرُ./ إنْ لمْ تَغشاكَ ِزَوابعُ غَضبٍ…

Read More

سجعية : الجمال

كتبت الشاعرة سعاد بازي: متى يعود الجمال إلى رشده. يقتفي ٱثار الفرح المنبلج على مصراعيه نفصل معا أثوابه ٍِوِفقا لمعايير أنيقة ؟هناك جسر و بوصلة وحركات امتطاء خٓبرتها تؤدي إلى صهوة ارتقاء فوق سنام الأخطاء أرتق خرمها أتبعثر لأعتنق الإنبثاق متى أكتسب قلبا مضادا للرصاص كي لا أنهار أو أجن ك ” نيتشه ” عند…

Read More